ايام قليله وتحتفل مصر بعيد العمال تكريما لجهود الطبقه العامله وتخليدا لنضالها من اجل حقوقها ويعود هذا اليوم الى الاحتجاجات العماليه في الولايات المتحده 1886 للمطالبه بتخفيض ساعات العمل اليوميه الى ثمان ساعات ويعد العمال الركيزه الاساسيه لنهضه المجتمع وتطوره حيث يساهمون بجهودهم الانتاجيه و الخدميه في دفع عجله الاقتصاد وتلبيه الاحتياجات اليوميه وبناء الحضاره وتعزيز التماسك الاجتماعي فضلا عن دورهم في تنميه المجتمع وتطبيق التنميه المستدامه
حيث يلعب العمال دورا محوريا وشركاء اساسيين في تحقيق التنميه المستدامه فهم يمثلون العمود الفقري لاي منظمه والفاعلين المباشرين في تطبيق مبادئها في بيئه العمل و يتجاوز دورهم ليشمل تعزيز الاستدامه البيئيه والاجتماعيه
لذلك تولي الدوله المصريه اهتماما بالغا بعيد العمال (وهو الاول من مايو) باعتباره تقديرا رفيعا لسواعد الوطن ودورهم في التنميه حيث تحرص القياده السياسيه على حضورها الاحتفالات الرسميه في المواقع الصناعيه واعلان هذا اليوم اجازه رسميه مدفوعه الاجر مع توجيهات بتحسين اوضاعهم المهنيه وتحديث منظومه التدريب وضمان حقوقهم في قانون العمل الجديد